رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها ، فأخذها فأكلها ، ثمّ قال : يا حميراء ، أكرمي جوار نعم اللّه عزّ وجلّ عليك ، فإنّها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم » .
ورواه في « المحاسن » : ص 445 عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . بعينه .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 16 ص 608 .
7 - دعائم الإسلام ج 2 ص 114 :
عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « من وجد كسرة خبز ملقاة على الطريق فأخذها فمسحها ثمّ جعلها في كوّة ، كتب اللّه له حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، فإن أكلها كتب اللّه له حسنتين مضاعفتين » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 63 ص 431 .
قال في « الجواهر » : ج 36 ص 477 :
وينبغي إكرام ( الخبز ) الّذي لولاه لم يصلّ الناس ولم يصوموا ، ولم يؤدّوا فريضة من فرائض اللّه ، وقد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض ، وما فيها من كثير خلقه ، ومن إكرامه : أن لا ينتظر به غيره إذا وضع ، ولا يوطأ ، ولا يقطع ، ولا يوضع تحت القصعة ، بل هو مكروه كالقطع بالسكّين ، والشمّ كشمّ السباع ، وإحصاؤه فإنّه يحصي على من أحصاه .
الأكل مع خدمته :
1 - روضة الكافي ص 230 ح 296 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه بن الصلت ، عن رجل من أهل بلخ ، قال : كنت مع الرضا عليه السّلام في سفره إلى خراسان ، فدعا يوما بمائدة له ، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم ، فقلت جعلت فداك : لو عزلت لهؤلاء مائدة ، فقال : « مه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ، والامّ واحدة ، والأب واحد ، والجزاء بالأعمال » .