أقول : والصحيح : « فما أصابها داء » كما في « المحاسن » ، أو : « فما أصابت بداء » كما في « كتاب الحسين بن سعيد » .
6 - الكافي ج 6 ص 271 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد ، وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل على الحضيض وينام على الحضيض » .
ورواه في « المحاسن » : ص 457 كتاب المآكل باب 51 عن البرقي عن أبيه عن أحمد بن النضر . . . بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 16 ص 225 .
7 - روضة الكافي ص 164 ح 175 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متّكئا منذ بعثه اللّه عزّ وجلّ إلى أن قبضه ؛ تواضعا للّه عزّ وجلّ ، وما رأى « 1 » ركبتيه أمام جليسه في مجلس قطّ ، ولا صافح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلا قطّ فنزع يده من يده حتّى يكون الرجل هو الّذي ينزع يده ، ولا كافأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسيّئة قطّ ، قال اللّه تعالى له :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
ففعل ، وما منع سائلا قطّ ، إن كان عنده أعطى وإلّا قال : يأتي اللّه به ، ولا أعطى على اللّه عزّ وجلّ شيئا قطّ إلّا أجازه اللّه إن كان ليعطي الجنّة فيجيز اللّه عزّ وجلّ له ذلك ، قال : وكان أخوه من بعده والّذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراما قطّ حتّى خرج منها ، واللّه إن كان ليعرض له الأمران كلاهما للّه عزّ وجلّ طاعة فيأخذ بأشدّهما على بدنه . . . » .
هامش
( 1 ) وفي نسخة مجموعة ورّام : « وما زوى » .