تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مجاهد ، قال : خرج علينا عليّ بن أبي طالب يوما معتجرا ، فقال : « جعت مرّة بالمدينة جوعا شديدا ، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة ، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا تريد بلّه ، فأتيتها فقاطعتها كلّ ذنوب على تمرة ، فمددت ستّة عشر ذنوبا ، حتّى مجلت يداي ، ثمّ أتيت الماء فأصبت منه ، ثمّ أتيتها ، فقلت بكفّي هكذا بين يديها - وبسط إسماعيل يديه وجمعها - فعدّت لي ستّة عشرة تمرة ، فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرته ، فأكل معي منها » . وقال حمّاد بن زيد في حديثه : « فاستقيت ستّة عشر ، أو سبعة عشر ، ثمّ غسّلت يدي فذهبت بالتمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال لي خيرا ودعا لي » . 4 - ومنها : ما رواه الشيخ عزّ الدين عبد الحميد بن أبي الحميد المعتزلي في « شرح النهج » : ج 15 ص 146 قال : وإنّ عليّا عليه السّلام مات وخلّف عقارا كثيرا ، يعنون نخلا ، قيل لهم : قد علم كلّ أحد أنّ عليّا عليه السّلام استخرج عيونا بكدّ يده بالمدينة وينبع وسويعة ، وأحيا بها أمواتا كثيرة ، ثمّ أخرجها عن ملكه وتصدّق بها على المسلمين ، ولم يمت وشيء منها في ملكه . 5 - ومنها : ما رواه السمهودي في « وفاء الوفاء » : ج 4 ص 1272 قال : قال أبو نيزر : جاءني عليّ وأنا أقوم على الضيعتين : عين أبي نيزر والبغيبغة ، فقال : « هل عندك من طعام » - وذكر قصّة أكله وشربه - قال : ثمّ أخذ المعول وانحدر ، فجعل يضرب وأبطأ عليه الماء ، فخرج وقد تصبّب جبينه عرقا ، فانتكف العرق عن جبينه ، ثمّ أخذ المعول وعاد إلى العين فأقبل يضرب فيها ، وجعل يهمهم ، فسالت كأنّها عنق جزور ، فخرج مسرعا وقال : « اشهد اللّه أنّها صدقة » . ورواه الزمخشري في « ربيع الأبرار » : مخطوط . 6 - ومنها : ما رواه الشيخ محمّد بن عبد الرحمن بن عمر الوصابي الحبشي في « البركة في فضل السعي والحركة » : ص 29 ط المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة ، قال : يروى : أنّ عليّا - كرّم اللّه وجهه - كان يستقي الماء ليهودي كلّ دلو