تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الوفاء ، وفرع الأزكياء وخليفة الأوصياء . . . الخ . الصلاة على عليّ بن محمّد عليهما السّلام : اللّهمّ صلّ على عليّ بن محمّد ، وصي الأوصياء وإمام الأتقياء ، وخلف أئمّة الدين ، والحجّة على الخلائق أجمعين . . . الخ . الصلاة على الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام : اللّهمّ صلّ على الحسن بن عليّ بن محمّد التقي ، الصادق الوفي ، النور المضيء ، خازن علمك ، والمذكّر بتوحيدك وولي أمرك . . . الخ . الصلاة على وليّ الأمر ، الإمام المنتظر صاحب الزمان محمّد بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام : اللّهمّ صلّ عليّ وليّك وابن أوليائك ، الّذين فرضت طاعتهم ، وأوجبت حقّهم ، وأذهبت عنهم الرجس ، وطهّرتهم تطهيرا . . . الخ . وأخرجها في البلد الأمين ص 303 ، وفي تحفة الزائر بسند معتبر عن الطوسي . وفي جمال الأسبوع ص 483 بإسناده إلى جدّه أبي جعفر الطوسي ، وعنه في البحار ج 94 ص 73 مثله .

الحديث الخامس والخمسون : مختار الخرائج ص 311 :

أبو سليمان ، عن ابن أرومة ، قال : خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رآى ، فدخلت على سعيد الحاجب ، ورفع المتوكّل أبا الحسن إليه ليقتله ، فلمّا دخلت عليه ، قال : أتحبّ أن تنظر إلى إلهك ؟ قلت : سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار ، قال : هذا الّذي تزعمون أنّه إمامكم ، قلت : ما أكره ذلك ، قال : قد أمرت بقتله ، وأنا فاعله غدا ، وعنده صاحب البريد ، فإذا خرج ، فأدخل إليه ، ولم ألبث أن خرج ، فقال لي : ادخل ، فدخلت الدار الّتي كان فيها محبوسا فإذا بحياله قبر يحفر ، فدخلت وسلّمت وبكيت بكاء شديدا ، فقال : ما يبكيك ؟ قلت : لما أرى ، قال : لا تبك لذلك ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 195 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي