وماله وفي شيعته وفي عدوه ، وأرهم منه ما يحذرون وأره فيهم ما تحب وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » .
الحديث الثاني والخمسون : أمالي الشيخ ص 292 :
وبالإسناد الفحّام قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد الهاشمي المنصوري بسرّ من رآى ، قال : حدّثنا أبو السري سهل بن يعقوب بن إسحاق ، مؤذّن المسجد نصف سيف بسرّ من رآى سنة ثمان وتسعين ومائتين ، قال : حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن مطهر ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : جاء رجل إلى سيّدنا الصادق عليه السّلام ، فقال له : يا سيّدي أشكو إليك دينا ركبني وسلطانا غشمني ، وأريد أن تعلّمني دعاء أغتنم به غنيمة ، أقضي به ديني ، وأكفي بها ظلم سلطاني ، فقال : إذا جنّك الليل ، فصلّ ركعتين ، إقرأ في الأولى منها ، الحمد وآية الكرسي ، وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
إلى خاتمة السورة ، ثمّ خذ المصحف ، ودعه على رأسك ، وقل : بهذا القرآن وبحقّ من أرسلته ، وبحقّ كلّ مؤمن فيه ، وبحقّك عليهم فلا أحد أعرف بحقّك منك ، بك يا اللّه عشر مرّات ، ثمّ تقول : يا محمّد عشر مرّات ، يا عليّ عشر مرّات ، يا فاطمة عشر مرّات ، يا حسن عشر مرّات ، يا حسين عشر مرّات ، يا عليّ بن الحسين عشر مرّات ، يا محمّد بن عليّ عشر مرّات ، يا جعفر بن محمّد عشر مرّات ، يا موسى بن جعفر عشر مرّات ، يا عليّ بن موسى عشر مرّات ، يا محمّد بن عليّ عشر مرّات ، يا عليّ بن محمّد عشر مرّات ، يا حسن بن عليّ عشر مرّات ، بالحجّة عشر مرّات ، ثمّ تسأل اللّه تعالى حاجتك ، قال : فمضى الرجل ، وعاد إليه بعد مدّة قد قضي دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره .
وأورده في الإنصاف ص 347 ، وفي البحار ج 91 ص 346 . وموضع آخر منه ج 92 ص 112 ، وفي جمال الأسبوع ص 109 في عمل يوم الخميس ، وفي البحار ج 90 ص 315 ، وفي الوسائل : عن الأمالي ، مثله .