سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد بسامراء ، وعنده جماعة من شيعته ، فسألنا عن الأيّام سعدها ونحسها ، فقال عليه السّلام : لا تعادوا الأيّام فتعاديكم ، وسألناه عن معنى الحديث ، فقال عليه السّلام : له معنيان ، ظاهرا وباطنا ، فالظاهر إنّ السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبنيّ اميّة ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني عبّاس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للمسلمين عيد .
والباطن ، السبت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأحد أمير المؤمنين ، والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، والأربعاء موسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وأنا ، والخميس ابني الحسن ، والجمعة ابنه الّذي به يجمع الكلم ، ويتم النعم ، ويحقّ اللّه الحقّ ، ويزهق الباطل ، وهو مهديّكم المنتظر ، ثمّ قرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
وأخرجه في إثبات الوصية ص 256 : بإسناده عن أبي الحسن صاحب العسكري عليه السّلام ملخصا .
وفي إلزام الناصب ج 1 ص 181 عن الدمعة مثله .
الحديث الحادي والخمسون : من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 215 :
وقال ( أي أبو جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليه السّلام ) : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل « رضيت باللّه ربّا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبمحمّد نبيا وبعليّ وليا والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والحجّة بن الحسن بن عليّ أئمّة ، اللّهمّ وليك الحجة فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته وامدد له في عمره واجعله القائم بأمرك المنتصر لدينك وأره ما يحب وتقرّ به عينه في نفسه وفي ذريته وأهله