إلى مرضاته » .
قال عليّ عليه السّلام : « فأبشروا معاشر علماء شيعتنا بالثواب الأعظم ، والجزاء الأوفر » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 4 .
16 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 294 سورة الجاثية :
حدّثنا أبو القاسم قال : حدّثنا محمّد بن عبّاس قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ ، قال : حدّثنا عمر بن رشيد ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
قال : « قل للّذين مننّا عليهم بمعرفتنا أن يغفروا للّذين لا يعلمون فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 15 .
17 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 569 :
قال أبو محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام : « إنّ رجلا جاء إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام برجل يزعم أنّه قاتل أبيه ، فاعترف ، فأوجب عليه القصاص ، وسأله أن يعفو عنه ليعظم اللّه ثوابه فكأنّ نفسه لم تطب بذلك ، فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام للمدّعي للدم ، الوليّ المستحقّ للقصاص : إن كنت تذكر لهذا الرجل عليك فضلا فهب له هذه الجناية واغفر له هذا الذنب ، قال : يا بن رسول اللّه له عليّ حقّ ، ولكن لم يبلغ أن أعفو له عن قتل والدي ، قال : فتريد ما ذا ؟ قال : أريد القود ، فإن أراد لحقّه عليّ أن اصالحه على الدية صالحته وعفوت عنه ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : فما ذا حقّه عليك ؟ قال : يا بن رسول اللّه لقّنني توحيد اللّه ونبوّة محمّد رسول اللّه ، وإمامة عليّ والأئمّة عليهم السّلام ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : فهذا لا يفي بدم أبيك ؟ بلى واللّه هذا يفي بدماء أهل الأرض كلّهم من الأوّلين والآخرين سوى الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام إن قتلوا ، فإنّه لا يفي بدمائهم شيء أن يقنع منه بالدية ، قال : بلى ، قال عليّ بن الحسين