للصواب في الجواب ، قال : « اللّهمّ وفّقه » قال : بل استنفاذي المسكين الأسير من يدي الناصب ، فإنّه توفير الجنّة عليه ، وإنقاذه من النار ، وذلك توفير الروح عليه في الدنيا ، ودفع الظلم عنه فيها ، واللّه يعوّض هذا المظلوم بأضعاف ما لحقه من الظلم ، وينتقم من الظالم بما هو عادل بحكمه قال : « وفّقت ، للّه أبوك ! أخذته من جوف صدري ، لم تخرم ممّا قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حرفا واحدا » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 9 .
21 - التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام ص 349 :
وسئل الباقر محمّد بن عليّ عليهما السّلام : إنقاذ الأسير المؤمن من محبّينا من يد الناصب يريد أن يضلّه بفضل لسانه وبيانه أفضل ، أم إنقاذ الأسير من أيدي [ أهل ] الروم ؟ قال الباقر عليه السّلام للرجل : « أخبرني أنت عمّن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق وعصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما بأيّهما اشتغل فاته الآخر ؟ أيّهما أفضل أن يخلّصه ؟ » قال : الرجل من خيار المؤمنين ، قال عليه السّلام : « فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين ، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه وجنان ربّه ، وينقذه من النيران ، وهذا المظلوم إلى الجنان يصير » .
الإرشاد إلى الطريق :
1 - دعوات الراونديّ ص 98 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ على كلّ مسلم في كلّ يوم صدقة » ، قيل :
من يطيق ذلك ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وإرشادك الرجل إلى الطريق صدقة ، وعيادتك المريض صدقة ، وأمرك بالمعروف صدقة ، ونهيك عن المنكر صدقة ، وردّك السّلام صدقة » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 50 ، ج 93 ص 182 .