أقول : قوله : « وما عليك أن تخلّي الناس . . . . الخ » . أي : وليس عليك ، وقوله :
« أن تنبذ إليه الشيء نبذا » أي : أن تقول قولا خشنا تضجره واللّه أعلم .
9 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 313 :
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألت عن قول اللّه :
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
فقال له : « في النار مقعد ولو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب ، قال :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
لم يقتلها ، أو أنجى من غرق أو حرق ، أو أعظم من ذلك كلّه يخرجها من ضلالة إلى هدى » .
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته « ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعا » قال : « من استخرجها من الكفر إلى الإيمان » .
10 - منية المريد ص 25 و 26 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم ينشر » .
11 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أهدى المرء المسلم على أخيه هديّة أفضل من كلمة حكمة يزيده اللّه بها هدى ويردّه عن ردى » .
12 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثمّ يعلّمه أخاه » .
13 - تحف العقول ص 382 :
وقال ( أي : الصادق ) عليه السّلام : « يقول اللّه : من استنقذ حيرانا من حيرته سمّيته حميدا ، وأسكنته جنّتي » .
14 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام 340 :
قال أبو محمّد العسكري عليه السّلام : « حضرت امرأة عند الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السّلام فقالت : إنّ لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء ، وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة عليها السّلام عن ذلك ، فثنّت فأجابت ، ثمّ ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت ، ثمّ خجلت من الكثرة فقالت : لا أشقّ عليك يا ابنة رسول اللّه ،