ورسوله ، وأنّ جنّته حقّ وناره حقّ وأنّ الموت الحقّ ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ؟ » قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : « اللّهمّ اشهد » ، ثمّ قال : « أيّها الناس ، إنّ اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وإنّي أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا [ عليّ ] مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » ، ثمّ قال : « أيّها الناس [ إنّي فرطكم ] وإنّكم واردون عليّ الحوض ، حوضي أعرض ممّا بين بصرى وصنعا [ ء ] ، فيه [ آنية ] عدد [ النجوم ، قدحان من ذهب و ] قدحان [ من ] فضّة ، وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني [ فيهما ، الثقل ] الأكبر : كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه عزّ وجلّ ، وطرف بأيديكم فاستمسكوا [ به ولا ] تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا [ عليّ ] حوضي .
أسانيد حديث الغدير من كتب أهل السنّة :
هذه خلاصة جملة من أسانيد حديث الغدير المنتهية إلى صحابة الرسول صلّى اللّه عليه وآله من كتب أهل السنّة ، استخرجناها عنها في هذه العجالة ، ومن بالغ في التتبّع يقف على أكثر من ذلك وهي على ما ظفرنا عليه بالتتبّع في كتبهم بعد إسقاط المكرّرات :
السند الأوّل : ينتهي إلى زاذان عن ثلاثة عشر رجلا . « مسند أحمد » ج 1 ص 84 .
السند الثاني : ينتهي إلى زياد بن أبي زياد عن اثني عشر بدريّا . « مسند أحمد » :
ج 1 ص 88 .
السند الثالث : ينتهي إلى سعيد بن وهب عن خمسة أو ستّة . « الخصائص للنسائي » : ص 21 ، « ومسند أحمد » : ج 5 ص 366 .
السند الرابع : ينتهي أيضا إلى سعيد بن وهب عن ستّة . « الخصائص » : ص 40 و 26 .
السند الخامس : ينتهي أيضا إلى سعيد بن وهب عن ستة . « تاريخ دمشق » :
ج 2 ص 38 .