تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
بسنده عن امّ سلمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . وفيها ذكر واقعة المعراج وأنّه أوحى اللّه إليه بأسماء الأئمّة الاثني عشر كما تقدّم في الحديث السابق وفي آخرها : فنوديت يا محمّد هذا نور عليّ وفاطمة ، وهذا نور سبطيك الحسن والحسين ، وهذه الأنوار الأئمّة بعدك من ولد الحسين مطهّرون معصومون . . . الحديث . الثالثة عشر : رواها في « كفاية الأثر » : ص 297 ، وسيجيء نقلها هناك ، رواها بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . . . وفيه إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لي يوما : « يا جابر إذا أدركت ولدي الباقر فاقرأه منّي السّلام فإنّه سميّي وأشبه الناس بي علمه علمي وحكمه حكمي ، سبعة من ولده امناء معصومون أئمّة أبرار والسابع مهدّيهم » . . . الحديث . الرابعة عشر : رواها في « عيون الأخبار » : ص 219 ، وعن ماجيلويه وأحمد ابن عليّ بن إبراهيم وابن ناتانه جميعا ، عن عليّ عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ التميمي قال حدثني سيّدي عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : من سرّه أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الّذي غرسه اللّه عزّ وجلّ بيده ويكون متمسّكا به فليتولّ عليّا والأئمّة من ولده ، فإنّهم خيرة اللّه عزّ وجلّ وصفوته وهم المعصومون من كلّ ذنب وخطيئة . ورواها في « الأمالي » : ص 347 ، عن أحمد بن علىّ بن إبراهيم عن أبيه بعينه سندا ومتنا أقول : ما ورد في أدعيتهم من الاعتراف بالذنب والاستغفار منه ، فلا ينافي العصمة ، فإنّ العصمة عن المحرّمات الشرعيّة ، والذنب إلى اللّه في أدقّ معانيه يشمل صدور بعض المباحات الشرعيّة ، والعبد الخالص للّه في العبوديّة ، المتفاني في ذكر اللّه وعبادته ، يعدّه لنفسه ذنبا يقتضي الاستغفار منه ، ونعم ما قال في « كشف الغمّة » : إنّ الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام تكون أوقاتهم مشغولة باللّه تعالى ، وقلوبهم مملوّة به خواطرهم متعلّقة بالملأ الأعلى ، وهم أبدا في المراقبة كما قال عليه السّلام : « اعبد اللّه