تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

بعض آيات اللّه في أجهزة إدراك الحواس الخمسة

البصر : النظر شباك مفتوح أمام الإنسان لرؤية العالم ، ووسيلة لرؤية المناظر القريبة والبعيدة إلى ما تستطيع قوّة البصر النفوذ إليه . إنّ الأعضاء الأخرى للإنسان تدرك ما تلمسه فقط ، وإدراكها للكائنات محدود بحجم الجسم ، وخاصّ بالسطح الملموس للجسم أو الأجسام المحيطة لجسم الإنسان . العين - أو مركز البصر في الرأس - جعلت في أعلى مكان في الجسم ؛ لتحيط بأشياء أكثر ، وتشاهد مناظر أكثر . إنّ العين أكثر الأعضاء الخارجيّة للإنسان أو أيّ حيوان آخر قيمة ، جعلت في عظم الجمجمة في الحفرة الموجودة في عظم الرأس القويّ ، لكي تحافظ عليها هذه الحفرة من الضربات ، وحتّى عند توجيه ضربة قويّة على الرأس نلاحظ أنّ العين لا تتضرّر ؛ لأنّها واقعة في داخل طبقة من الدهن . غالبا ما تكون مقلة العين متحرّكة ، تقوم ستّ عضلات مختلفة بحركة العين الدوريّة ، تستلم الأعصاب لتلك العضلات إيعاز الحركة من عصب ثالث ورابع . . . وسادس عقب للجمجمة . إنّ توافق وتطابق عضلات العينين كامل ودقيق ، بحيث أنّ نظر العينين يقع على نقطة صغيرة جدّا في نفس الوقت ، ولا يحصل نظران للعينين في جميع حركاتهما . العين : العضو الوحيد الّذي يشاهد ويحكي ما وراءه كالبلور ، ولذلك النسج أهميّة كبيرة في عمله . يوجد في عين الإنسان سبعة ستارات ، أحدها : الشبكيّة الّتي ينعكس فيها صورة الأشياء وشبحها . وتحتوي هذه الشبكيّة على ( 6 ) آلاف حصاة صغيرة مخروطيّة الشكل معدنيّة ويفرش السطح ( 36 ) ألف حصاة صغيرة اسطوانيّة الشكل .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 364 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي