تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

10 - التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام ص 636 :

روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - قال : « ألم تعلموا أنّ للّه عبادا قد أسكتتهم خشيته من غير عيّ ولا بكم ، وإنّهم لهم الفصحاء العقلاء الالبّاء العالمون باللّه وأيّامه ، ولكنّهم إذا ذكروا عظمة اللّه انكسرت ألسنتهم ، وانقطعت أفئدتهم ، وطاشت عقولهم ، وهامت حلومهم ، إعزازا للّه ، وإعظاما وإجلالا له ، فإذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى اللّه بالأعمال الزاكية ، يعدّون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وأنّهم براء من المقصّرين والمفرّطين ، إلّا أنّهم لا يرضون للّه بالقليل ، ولا يستكثرون للّه الكثير ، ولا يدلّون عليه بالأعمال ، فهم متى ما رأيتهم مهمومون مروّعون خائفون ، مشفقون ، وجلون . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 16 .

11 - الصحيفة الكاملة الدعاء الثالث في الصلاة على الملائكة ص 95 :

« والّذين لا تدخلهم سآمة من دؤوب ، ولا إعياء من لغوب ، ولا فتور ، ولا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات ، ولا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات ، الخشّع الأبصار ، فلا يرومون النظر إليك ، النواكس الأذقان ، الّذين قد طالت رغبتهم فيما لديك ، المستهترون بذكر آلائك ، والمتواضعون دون عظمتك وجلال كبريائك ، الّذين يقولون إذا نظروا إلى جهنّم تزفر على أهل معصيتك : سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 16 .

12 - كتب الأدعية :

وفي دعاء سيّد الشهداء عليه السّلام يوم عرفة ، في الاعتذار إلى اللّه والاعتراف بالتقصير : « فبأيّ شيء أستقبلك يا مولاي ، أبسمعي ، أم ببصري ، أم بلساني ، أم بيدي ، أم برجلي ؟ أليس كلّها نعمك عندي ؟ وبكلّها عصيتك يا مولاي ، فلك الحجّة والسبيل عليّ ، يا من سترني من الآباء والامّهات أن يزجروني ، ومن العشائر والإخوان أن يعيّروني ، ومن السلاطين أن يعاقبوني » .