تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 1 ص 72 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 158 و 320 .

4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 4 :

قال عليه السّلام : « من خزن لسانه ستر اللّه عورته ، ومن كفّ غضبه كفّ اللّه عنه عذابه ، ومن اعتذر إلى اللّه عزّ وجلّ قبل عذره وتجاوز عنه » .

5 - أصول الكافي ج 2 ص 72 باب حسن الظنّ باللّه ح 1 :

عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛ عن ابن محبوب ؛ عن داود بن كثير ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : لا يتّكل العاملون لي عليّ أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جنّاتي ( جناني ) ، ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليتّقوا ، وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا . . . الحديث » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 1 ص 72 . ورواه في « أمالي الطوسي » : ج 1 ص 214 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « التوحيد » : ص 404 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد . . . بعينه سندا مع تغيير في المتن ، وفيه : « قال اللّه جلّ جلاله : إنّ من عبادي المؤمنين ليجتهد في عبادتي . . . إلى أن قال : ولو اخلّي بينه وبين ما يريد من عبادتي . . . إلى أن قال : حتّى يظن أنّه قد فاق العابدين ، وجاز في عبادته حدّ التقصير ، فيتباعد منّي عند ذلك وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ » . ورواه الشيخ الطوسي في « الأمالي » : ج 1 ص 169 عن المفيد محمّد بن محمّد ، عن أبي حفص عمر بن محمّد ، عن عليّ بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام . . . مثله .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 324 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي