تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

6 - أصول الكافي ج 2 ص 73 باب الاعتراف بالتقصير ح 3 :

محمّد بن يحيى ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « إنّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة ، ثمّ قرّب قربانا فلم يقبل منه ، فقال لنفسه : ما اتيت إلّا منك وما الذنب إلّا لك ، قال : فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة » .

7 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 143 و 146 مجلس 4 محرّم :

روى بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في حديث : « يا أبا ذر ، لو أنّ رجلا كان له عمل سبعين نبيّا لاحتقره وخشي ان لا ينجو من شرّ يوم القيامة . . . إلى أن قال : يا أبا ذر ، إنّ للّه عزّ وجلّ ملائكة قياما من خيفته ، لا يرفعون رؤوسهم حتّى ينفخ في الصور النفخة الأخيرة ، فيقولون جميعا : سبحانك وبحمدك ، ما عبدناك كما ينبغي لك أن تعبد ، فلو كان لرجل عمل سبعين نبيّا لاستقلّ عمله من شدّة ما يرى يومئذ الخبر » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 16 .

8 - نهج البلاغة خطبة 52 ص 140 :

واللّه لو انماثت قلوبكم انمياثا ، وسالت عيونكم من رغبة إليه أو رهبة منه دما ، ثمّ عمّرتم في الدنيا ما الدنيا باقية ، ما جرت أعمالكم عنكم ، ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم أنعمه عليكم العظام ، وهداه إيّاكم للإيمان » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 16 .

9 - المستدرك ج 1 ص 16 :

القطب الراوندي في « لبّ اللباب » : سأل أعرابيّ عليّا عليه السّلام عن درجات المحبّين ما هي ، قال : « أدنى درجاتهم من استصغر طاعته واستعظم ذنبه ، وهو يظنّ أن ليس في الدارين مأخوذ غيره » ، فغشي على الأعرابيّ ، فلمّا أفاق قال : هل درجة أعلى منها ؟ قال : « نعم ، سبعون درجة » .