12 - دعائم الإسلام ج 2 ص 153 :
روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه : « أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : ينبغي للرجل إذا أنعم اللّه عليه بنعمة أنّه يرى أثرها عليه في ملبسه ما لم يكن شهرة .
13 - وفي ج 2 ص 155 :
عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال في حديث : « وإنّ اللّه عزّ وجلّ قد وسع علينا ، ويستحبّ لمن وسع اللّه له أن يرى أثر ذلك عليه » .
14 - الاختصاص ص 144 - 152 :
حدّثنا عبد اللّه رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان ، قال : روى لنا أبو الحسين ، محمّد بن عليّ بن الفضل بن عامر الكوفيّ ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الفرزدق فزاريّ البزّاز قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو عيسى محمّد بن عليّ بن عمرويه الطحّان وهو الورّاق ، قال : حدّثنا أبو محمّد ؛ الحسن بن موسى ، قال : حدّثنا عليّ بن أسباط ، عن غير واحد من أصحاب ابن دأب عنه - في حديث - : استعدى زياد بن شدّاد الحارثي صاحب رسول اللّه عليه السّلام على أخيه عبيد اللّه بن شدّاد ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ذهب أخي في العبادة ، وامتنع أن يساكنني في داري ، ولبس أدنى ما يكون من اللباس ، قال : يا أمير المؤمنين ، تزيّنت بزينتك ، ولبست لباسك ، قال : « ليس لك ذلك ، إنّ إمام المسلمين إذا ولي أمورهم لبس لباس أدنى فقيرهم لئلّا يتبيّغ بالفقير فقره فيقتله ، فلأعلمنّ ما لبست إلّا من أحسن زيّ ، قومك ،
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
فالعمل بالنعمة أحبّ إليّ من الحديث بها » .
15 - نهج البلاغة ص 1067 ( من كتابه عليه السّلام للحارث الهمدانيّ ) :
« واستصلح كلّ نعمة أنعمها اللّه عليك ، ولا تضيّعن نعمة من نعم اللّه عندك ، ولير عليك أثر ما أنعم اللّه عليك » .