تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

تصنيف غرر الحكم ص 332 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : 4 - إنّ من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد اجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى ، وقام ( أقام ) على الطريق ، ونوّر في قلبه اليقين » . 5 - إذا رأى أحدكم المنكر ولم يستطع أن ينكره بيده ولسانه وأنكره بقلبه وعلم اللّه صدق ذلك منه فقد أنكره » . 6 - فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه ، فذلك المستكمل لخصال الخير ، ومنهم المنكر بلسانه وقلبه والتارك بيده ، فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير ومضيّع خصلة ، ومنهم المنكر بقلبه والتارك بلسانه ويده ، فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثلاث ومتمسّك بواحدة ، ومنهم تارك لإنكار المنكر بقلبه ولسانه ويده ، فذلك ميّت الأحياء » . راجع مادّة « الأمر بالمعروف » في حرف الألف ، ومادّة « النهي عن المنكر » في حرف النون .

إظهار البراءة من أهل البدعة :

1 - أصول الكافي ج 4 ص 83 :

محمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ، ويحذرهم الناس ، ولا يتعلّموا من بدعهم ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 288 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي