علينا ولا تخلّ في ذلك بين نفوسنا واختيارها ، فانّها مختارة للباطل الّا ما وفّقت ، أمّارة بالسوء إلّا ما رحمت ، أللّهمّ وانّك من الضعف خلقتنا وعلى الوهن بنيتنا ، ومن ماء مهين ابتدأتنا ، فلا حول لنا الّا بقوّتك ، ولا قوّة لنا الّا [ بعونك ] بعزّتك ، فأيّدنا بتوفيقك ، وسدّدنا بتسديدك ، وأعم ابصار قلوبنا عمّا خالف محبّتك ، ولا تجعل لشيء من جوارحنا نفوذا في معصيتك » .
الاستعانة بالدنيا على الآخرة :
1 - الكافي ج 5 ص 71 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعم العون على تقوى اللّه الغنى » .
ونقله عنه وعن الصدوق في « الوسائل » : ج 12 ص 16 .
2 - الكافي ج 5 ص 72 :
عليّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ؛ عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن ذريح بن يزيد المحاربيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم العون الدنيا على الآخرة » .
ورواه ثانيا عن عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن صفوان عن ذريح .
ورواه ثالثا في ص 73 : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن ذريح .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ص 94 .
3 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 95 :
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّي أجدني أمقت الرجل متعذّر المكاسب فيستلقي على قفاه ويقول : اللّهمّ ارزقني ، ويدع أن ينتشر في الأرض ويلتمس من فضل اللّه ، فالذرّة تخرج من جحرها تلتمس رزقها » .
ورواه في « الكافي » : ج 5 ص 72 .