تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١

- 75 - الإخلاص في العبادة

الإخلاص في العبادة ، وضدّه الشرك في العبادة ، وهو إمّا جليّ أو خفيّ ، فالشرك الجليّ تشريك غير اللّه في عبادته ، وبأن يقصد بعبادته عبادة غير اللّه أيضا ، والشرك الخفيّ هو الرياء في العبادة ، بأن يقصد بعبادته للّه إراءته غيره كما سيجيء في عنوان « الرياء » . قال اللّه تعالى :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً .
الكهف : 110 .

1 - الأشعثيّات ص 245 :

بإسناده ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يؤتى بالإخلاص وأهله فيدخلون الجنّة ، ويؤتى بالشرك وأهله فيدخلون النار » .

2 - أصول الكافي ج 3 ص 26 باب الاخلاص ح 3 :

عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي الحسن