تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

12 - وفي رقم 417 ص 1285 :

وقال عليه السّلام : « إنّ للّه عبادا يختصّهم بالنعم لمنافع العباد فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 551 .

13 - أمالي الطوسيّ ج 1 ص 313 جزء 11 :

روى عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس ، عن أحمد بن جعفر بن سلمة ، عن الحسن بن عنبر الوشاء ، عن محمّد بن الوزير الواسطيّ ، عن محمّد بن معدان ، عن نور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما عظمت نعمة اللّه على عبد إلّا عظمت مؤونة الناس عليه ، فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرض تلك النعمة للزوال » . ونقل عنه في « الوسائل » ج 11 ص 551 .

14 - السرائر ص 472 :

من كتاب موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السّلام قال : « ينزل اللّه المعونة على قدر المؤونة ، وينزل اللّه الصبر على قدر المصيبة » . ونقل عنه في « الوسائل » ج 11 ص 551 .

15 - المحاسن ص 388 كتاب المآكل باب 1 :

البرقيّ عن محمّد بن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي سعيد المكاريّ ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باسارى ، فقدّم منهم رجلا ليضرب عنقه ، فقال له جبرئيل : يا محمّد ربّك يقرؤك السّلام ويقول : إنّ أسيرك هذا يطعم الطعام ، ويقري الضيف ، ويصبر على النائبة ، ويحتمل الحمالات ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ جبرئيل أخبرني عنك عن اللّه بكذا وكذا ، وقد أعتقتك ، فقال له : وإنّ ربّك ليحبّ هذا ؟ فقال : نعم ، فقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه ، والّذي بعثك بالحقّ لا رددت عن مالي أحدا أبدا » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 333 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي