تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
بل اللّه هداك ، فأدّ شكر ما أنعم اللّه عزّ وجلّ به عليك ، ولا تكن ممّن إذا أقبل طعن في عينه ، وإذا أدبر طعن في قفاه ، ولا تحمل الناس على كاهلك ، فإنّك أوشك - إن حملت الناس على كاهلك - أن يصدّعوا شعب كاهلك » . 15 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ألا أخبرك بالإسلام أصله وفرعه وذروة سنامه ؟ » قلت : بلى جعلت فداك ، قال : « أمّا أصله فالصلاة ، وفرعه الزكاة ، وذروة سنامه الجهاد » ، ثمّ قال : « إن شئت أخبرتك بأبواب الخير » قلت : نعم جعلت فداك ، قال : « الصوم جنّة من النار ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر اللّه » ، ثمّ قرأ عليه السّلام :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ .

16 - أصول الكافي ج 3 ص 39 باب الاسلام يحقن به الدم ح 4 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان بن السمط قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإسلام والإيمان ، ما الفرق بينهما ؟ فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كأنّه قد أزف منك رحيل ؟ » فقال : نعم ، فقال : « فالقني في البيت » ، فلقيه فسأله عن الإسلام والإيمان ما الفرق بينهما ؟ فقال : « الإسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام » ، وقال : « الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا » .

17 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 86 و 112 :

حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين