قال : « العسر ، والنكد ، واللّجاجة ، والكذب ، والحسد ، والبغي » « 1 » ، وقال : « لا يكون المؤمن مجازفا » « 2 » .
ورواه في تحف العقول ص 377 ، إلى قوله : « والبغي » .
17 - دعائم الإسلام ج 1 ص 269 :
عن عليّ صلوات اللّه عليه أنّه قال : « سبع من سوابق الإيمان فتمسّكوا بهنّ :
شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وحبّ أهل بيت نبيّ اللّه حقّا حقّا من قبل القلوب لا الزحم بالمناكب ومفارقة القلوب ، والجهاد في سبيل اللّه ، والصيام في الهواجر ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، والمحافظة على الصلوات ، وحجّ البيت الحرام » .
ونقله عنه في البحار ج 93 ص 257 .
18 - أصول الكافي ج 3 ص 78 باب خصال المؤمن ح 1 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن عبد الملك بن غالب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال : وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء ، شكورا عند الرخاء ، قانعا بما رزقه اللّه ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة ، إنّ العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل أمير جنوده ، والرفق أخوه ، والبرّ والده » .
ورواه في ج 3 ص 325 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن
هامش
( 1 ) العسر : الشدّة في المعاملات وعدم السهولة ، النكد : الخشونة في المعاشرات أو قلّة العطاء والبخل وهو هنا أظهر ، اللجاجة : الخصومة .
( 2 ) الجزاف : بيع الشيء لا يعلم كيله ولا وزنه ، والمجازفة في البيع : المساهلة فيه . وفي بعض النسخ « المحارفة » بالحاء والراء المهملتين وفتح الراء ، والمحارف : المحروم المحدود الذي سدّ عليه أبواب الرزق . وفي كونه منافيا للايمان إشكال الّا ان يكون على الغالب .