تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لِلْمُتَوَسِّمِينَ ،
وقد صرّح فيهما باختصاص الآية بالنبيّ والأئمّة ، ويؤيده سائر الروايات الواردة في اختصاص الآية بالنبيّ والأئمّة عليهم السّلام ، وهي في بصائر الدرجات ح 5 و 6 و 7 و 12 و 13 و 15 من باب 17 من جزء 7 ص 354 - 357 . ويمكن الجمع بين الفرقتين من الروايات بالحمل على مراتب الشدّة والضعف في التنوّر بنور اللّه جلّت عظمته .

21 - أعلام الدين ص 163 :

روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما من مؤمن إلّا وله باب يصعد منه عمله ، وباب ينزل منه رزقه ، فإذا مات بكيا عليه ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ »
. ونقله عنه في البحار ج 100 ص 25 .

22 - نهج البلاغة ص 1233 حكمة 301 :

عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « اتّقوا ظنون المؤمنين ، فإنّ اللّه جعل الحقّ على ألسنتهم » . ونقله عنه في الوسائل ج 8 ص 424 .

23 - المحاسن ص 184 و 185 كتاب الصفوة والنور باب 46 :

البرقيّ ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام المؤمن هل يشفع في أهله ؟ قال : « نعم ، المؤمن يشفع فيشفّع » . 24 - البرقيّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحنّاط ، عن ميسر بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ عليه بالرجل وقد امر به إلى النار فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا ، فيقول المؤمن للملك : خلّ سبيله ، فيأمر اللّه الملك أن أجز قول المؤمن ، فيخلّي الملك سبيله » .