معاشر الناس ! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون .
معاشر الناس ! إنّ اللّه وأنا بريئان منهم .
معاشر الناس ! إنّهم وأشياعهم وأتباعهم وأنصارهم في الدرك الأسفل من النار .
معاشر الناس ! إنّي أدعها أمانة ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة ، وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه ، فليبلّغ الحاضر الغائب .
معاشر الناس ! إنّ اللّه لم يذركم على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطيّب ، وما كان اللّه ليطلعكم على الغيب .
معاشر الناس ! إنّه ما من قرية إلّا واللّه مهلكها بتكذيبها ، وكذلك يهلك القرى وهي ظالمة كما ذكر اللّه وهو إمامكم ووليّكم ، وهو مواعيد اللّه ، واللّه يصدق ما وعده .
معاشر الناس ! قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين ، واللّه لقد أهلك الأوّلين وهو مهلك الآخرين .
معاشر الناس ! شتّان ما بين السعير والجنّة ، عدوّنا من ذمّه اللّه ولعنه ووليّنا من أحبّه اللّه ومدحه .
معاشر الناس ! إنّي نبيّ وعليّ وصيّ ، ألا وإنّ خاتم الأئمّة منّا القائم المهديّ .
معاشر الناس ! قد بيّنت لكم وأفهمتكم ، وهذا عليّ يفهّمكم بعدي .
معاشر الناس ! إنّ الحجّ والصفا والمروة والعمرة من شعائر اللّه ، فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يتطّوّف بهما .
معاشر الناس ! حجّوا البيت فما ورده أهل بيت إلّا استغنوا ولا تخلّفوا عنه إلّا افتقروا .
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين — صفحة 631
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٦٣١