السّابع : سدّ أبواب الصحابة ، ولم يسدّ لعليّ باب .
الثّامن : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من عبد اللّه في مثل مكّة والمدينة ألف سنة إلّا خمسين عاما كنوح في قومه ، وصبر على حرّ مكّة وجوع المدينة ، وأنفق ماله كجبل أبي قبيس ، وقاتل بين الصفا والمروة في سبيل اللّه عامدا محتسبا ، ولم يأت بولايتك يا عليّ فكان عمله وزهده ونفقته هباء منثورا .
التاسع : أن تهوى النجوم في داره .
العاشر : ردّت له الشمس مرّتين ؛ مرّة بالمدينة ومرّة بالعراق .
والحادي عشر : أنّه تكلّم مع الأموات والأسد والذئب والغزالة والثعبان والسمكة يوم الخاتم .
الثّاني عشر : أنّه قادر أن يقتل عمر بشماله دون يمينه ، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حاضرا ، فرفع رأسه وقال : اعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه .
3941 - وقال بعض العارفين : إنّ خيرات الدّنيا والآخرة جمعت تحت كلمة واحدة هي التقوى ، ولنذكر لك من خصالها وآثارها الواردة فيها اثني عشر خصلة :
الأولى : المدحة والثناء ، قال تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
.
الثّانية : الحفظ والحراسة ، قال تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
.
الثّالث : التأييد والنصر ، قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا
.
الرّابعة : النجاة من الشدائد والرزق الحلال قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
.
الخامسة : إصلاح العمل قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
.
السّادسة : غفران الذنوب ، قال اللّه تعالى :
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
.
السّابعة : محبّة اللّه تعالى ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ *
.