( عشر ) خواتيم : أولها مكتوب : ادخلوا جهنّم لا تموتون فيها أبدا ولا تخرجون ، وفي الثّاني مكتوب : خوضوا في العذاب لا راحة لكم ، وفي الثّالث مكتوب : ايئسوا من رحمتي ، وفي الرّابع مكتوب : ادخلوا في الغمّ والحزن أبدا ، وفي الخامس مكتوب : لباسكم النار وطعامكم النار ، وشرابكم النار ، ومهادكم النار ، وغواشكم « 1 » النار .
وفي السّادس مكتوب : سخطي عليكم في النار أبدا .
وفي السّابع مكتوب : هذا جزاؤكم اليوم بما فعلتم من المعصية .
وفي الثّامن مكتوب : عليكم لعنتي بما تعمّدتم من الذنوب الكبائر ولم تتوبوا ولم تندموا .
وفي التاسع مكتوب : اتّبعتم الشّيطان وآثرتم الدّنيا وتركتم الآخرة هذا جزاؤكم .
وفي العاشر مكتوب : لوموا أنفسكم لارتكابها المعاصي وما نهيتم عنه فلم تنتهوا وأمرتم به فلم تأتمروا ، فذوقوا العذاب بما كفرتم .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله ذات يوم لإبليس لعنه اللّه : كم أصدقاؤك من امّتي يا إبليس ؟
قال : عشرة نفر : أوّلهم الأمير الجائر ، والغنيّ المتكبّر ، والّذي لا يبالي من أين يكتسب وفي ما ذا ينفقه ، والعالم الّذي صدّق الأمير على جوره ، والتاجر الخائن ، والمحتكر ، والزّاني ، وآكل الربا ، والبخيل ، والّذي لا يبالي من أين يجمع المال .
ثمّ قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : فكم أعداؤك من امّتي ؟ قال : خمسة عشر نفر : أوّلهم أنت يا محمّد إنّي أبغضك ، والعالم العامل بالعلم ، وحامل القرآن إذا عمل بما فيه ، والمؤذّن للّه خمسة أوقات ، ومحبّ الفقراء والمساكين واليتامى ، وذو قلب رحيم ، والمتواضع للحقّ ، وشابّ نشأ في طاعة اللّه الّذي يصلّي بالليل
هامش
( 1 ) . يعني ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب ( مجمع البحرين : 3 / 313 ) .