خير العمل أدومه وإن قلّ .
خير الإخوان المساعد على أعمال الآخرة .
خير امّتي أزهدهم في الدّنيا ، وأرغبهم في الآخرة .
خير إخوانكم من أهدى إليكم عيوبكم .
خير الاستغفار عند اللّه الإقلاع والندم .
خير عباد اللّه الّذين يراعون « 1 » الشمس والقمر لعبادة اللّه .
خير إخوانك من أعانك على طاعة اللّه ، وصدّك عن معصية اللّه ، وأمرك برضاه .
خير امّتي - فيما نبّأني الملأ الأعلى - قوم يستبشرون جهرا في سعة رحمته ، ويبكون سرّا من أليم عقوبته .
خير المسلمين من كثر قناعته ، وحسنت عبادته ، وكان همّه لآخرته .
خير امّتي من هدم شبابه في طاعة اللّه ، وفطم نفسه عن لذّات الدّنيا ، وتولّه بالآخرة « 2 » ، إنّ جزاءه على اللّه أعلى مراتب الجنّة .
خير العباد عند اللّه أكثرهم توكّلا عليه ، وتسليما إليه .
خير امّتي الّذين لم يوسّع عليهم حتّى يبطروا « 3 » ، ولم يبق عليهم حتّى يسألوا .
خير امّتي من إذا سفه عليهم « 4 » احتملوا ، وإذا جني عليهم غفروا ، وإذا اوذوا صبروا .
واشفعوا توجروا . وسافروا تصحّوا وتغنموا .
يسّروا ولا تعسّروا .
هامش
( 1 ) . أي يراعونهما لحفظ الأوقاتيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِلا للتفأّل والتطيّر كما هو دأب المنجّمين .
( 2 ) . الوله : ذهاب العمل والتحيّر من شدّة الوجد . وقد وله يوله وولها ، وتولّه واتّله ( الصحاح : 6 / 2256 ) والمراد اشتدّ اهتمامه بالآخرة حتّى أخذ بعقله .
( 3 ) . البطر : الطغيان عند النعمة وطول الغنى ( النهاية : 1 / 135 ) .
( 4 ) . سفه عليهم - بالبناء للمفعول - أي جهل عليهم ؛ يعني إذا عاملوهم معاملة قبيحة ( وهي فعل السفهاء ) واوذوا وأهينوا صبروا واحتملوا .