فاعبدوا ربّكم ، وصلّوا خمسكم ، وصوموا شهركم وحجّوا بيت ربّكم ، وأدّوا زكاة أموالكم طيّبة « 1 » بها أنفسكم ، وأطيعوا ولاة أمركم ، تدخلوا جنّة ربّكم .
وعن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد حبيب اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، الحسن والحسين صفوة « 2 » اللّه ، على مبغضهم لعنة اللّه .
وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ستّ خصال من المروّة : ثلاث في السفر ، وثلاث في الحضر ؛ فأمّا التي في الحضر ؛ فتلاوة كتاب اللّه ، وعمارة مساجد اللّه ، واتّخاذ الإخوان في اللّه عزّ وجلّ .
وأمّا التي في السفر ؛ فبذل الزّاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عزّ وجلّ كره لي ستّ خصال ، وكرههنّ للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي : العبث في الصّلاة ، والرفث « 3 » في الصّوم ، والمنّ بعد الصّدقة ، وإتيان الجنب مسجدا ، والتطلّع في الدور ، والضحك بين القبور .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ خصال :
من الشكّ ، والشرك ، والحميّة « 4 » ، والغضب ، والبغي ، والحسد .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوّل ما عصي اللّه تبارك وتعالى بستّ خصال : حبّ الدّنيا ، وحبّ الرئاسة ، وحبّ الطّعام ، وحبّ النساء ، وحبّ النوم ، وحبّ الرّاحة .
وعنه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للدابّة ستّ خصال على صاحبها : يبدأ بعلفها
هامش
( 1 ) . أي تعطون الزكاة وأنتم منشرحة صدوركم بحيث تلتذّون بها .
( 2 ) . الصفوة من كلّ شيء خالصه . والمراد هنا من اختاره اللّه وأخذه صفوة : أي خالصة . واصطفى أي تناول صفو الشيء .
( 3 ) . الرفث : كلام متضمن لما يستقبح من ذكر الجماع ودواعيه ، وجعل كناية عن الجماع في قوله تعالى :أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْتنبيها على جواز دعائهنّ إلى ذلك ومكالمتهنّ فيه .
( 4 ) . الحمية : الأنفة والغيرة ( النهاية : 1 / 430 ) .