الفصل الرابع ممّا ورد من حكمه صلّى اللّه عليه واله في المواعظ
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
حفّت الجنّة بالمكاره ، وحفّت النار بالشّهوات .
وجبت محبّة اللّه على من اغضب فحلم .
بعثت بجوامع الكلم . « 1 »
يبعث الناس يوم القيامة على نيّاتهم .
رحم اللّه امرءا أصلح من لسانه .
رحم اللّه عبدا قال فغنم ، أو سكت فسلم .
رحم اللّه المتخلّلين من امّتي في الوضوء والطّعام .
أبى اللّه أن يرزق عبده إلّا من حيث لا يعلم .
كاد الفقر « 2 » أن يكون كفرا ، وكاد الحسد أن يقلب القدر .
خصّ البلاء من عرف الناس ، وعاش فيهم من لم يعرفهم .
يطبع المؤمن على كلّ خلق . ليس الخيانة والكذب في الدين .
هامش
( 1 ) . جوامع الكلم : ما قلّت ألفاظه وكثرت معانيه من الكلام وهو القرآن الكريم وكلماته القصار ، بل كلماته كلّها .
( 2 ) . إن كان المراد الفقر الديني فالمعنى واضح ، وإن كان المراد الفقر الدنيوي فواضح أيضا ، لأنّ الصبر على الفقر مشكل ، بل يمكن أن يكون سببا للكفر ، وكاد الحسد إلخ ، بيان لشدّة آثار الحسد .