تفضّلت عليه .
3170 - وقال محمّد بن السماك : طلبت المال سنين فتفكّرت بقارون فما رأيت شيئا يقرّبني إلى اللّه أفضل من ثلاث : من قلب ورع ، ولسان صادق ، وبدن صابر .
3171 - وقال يحيى بن معاذ : الحرص أسد ، والناس فيه ثلاث رجال : رجل أسده مطلق وهم أبناء الدّنيا ، ورجل أسده مربوط بالسلاسل وهم الزهّاد ، ورجل أسده مذبوح وهم أولياء اللّه والصدّيقون .
وكانوا من قبل يتواصون بثلاثة أشياء ويكاتبون بها : من عمل لآخرته كفاه اللّه أمر دنياه ، ومن أحسن سريرته أحسن اللّه علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس .
3172 - وعن ابن عبّاس : الزهد ثلاثة أحرف : زاء وهاء ودال ؛ فالزاء زاد المعاد ، والهاء هدى في الدين ، والدال الدوام على طاعة اللّه تعالى .
3173 - وعن بعض الحكماء : ثلاثة من كنوز اللّه تعالى لا يعطيها إلّا لمن يحبّ : الفقر والمرض والصبر .
3174 - وعن ابن عبّاس حين سئل : ما خير الأيّام ، وما خير الشهور وما خير الأعمال ؟
فقال : خير الأيام الجمعة ، وخير الشهور شهر رمضان ، وخير الأعمال الصلوات الخمس لوقتها ، فبلغ ذلك عليّا عليه السّلام فقال : لو سئل العلماء والحكماء من المشرق إلى المغرب لما أجابوا إلّا بمثلها ، ألا إنّي أنا أقول : خير الأعمال ما يتقبّل اللّه منك ، وخير الشهور ما تتوب فيه وخير الأيام ما تخرج فيه إلى اللّه مؤمنا .
3175 - وعن بعض حكماء اليونان : ثلاثة لا عار فيهنّ : المرض والفقر والموت .
3176 - وقال وهب : مكتوب في التوراة الحريص فقير وإن ملك الدّنيا ، والمطيع مطاع وإن كان مملوكا ، والقانع غنيّ وإن كان جائعا .
وممّا أوحاه اللّه إلى بعض أنبيائه : هب لي من قلبك الخشوع ، ومن نفسك
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين — صفحة 308
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٠٨