العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه .
النظر في الخضرة يزيد في البصر ، والنظر إلى المرأة الحسناء يزيد في البصر .
امّتي الغرّ المحجّلون « 1 » يوم القيامة من آثار الوضوء .
النظر سهم مسموم من سهام إبليس « 2 » .
الشؤم في المرأة والفرس والدار « 3 » .
الجبن والجرأة غريزتان يضعهما اللّه حيث يشاء .
من كنز البرّ كتمان المصائب والأمراض والصّدقة . ومن سعادة المرء أن يشبه أباه « 4 » .
من سعادة المرء حسن الخلق .
أهل المعروف في الدّنيا هم أهل المعروف في الآخرة .
كلام ابن آدم كلّه عليه لا له إلّا أمرا بمعروف ، أو نهيا عن منكر ، أو ذكر اللّه « 5 » .
الأنبياء قادة ، والفقهاء سادة ، ومجالستهم زيادة .
المتشبّع بما لا يملك « 6 » كلابس ثوبي زور .
الوضوء « 7 » قبل الطّعام ينفي الفقر وبعده ينفي الهمّ ويصحّ البصر .
هامش
- باطن ( النهاية : 2 / 142 ) .
( 1 ) . أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . ( النهاية : 1 / 333 ) .
( 2 ) . يرمي الشيطان به الناظر فيقع في قلبه فيؤثر فيه الآثار السيّئة .
( 3 ) . الشؤم في المرأة كثرة وعقوق زوجها ، وأما الفرس فسوء خلقها ومنعها ظهرها ، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها ( انظر الفقيه : 3 / 556 / 4912 ) .
( 4 ) . لحكاية المشابهة عن صحة النسب ، وأمّا الوراثة فهي إن كانت في الأخلاق الحسنة كانت سعادة ، وإن كانت في الأخلاق الذميمة كانت شقاء .
( 5 ) . لأنّ كلّ كلام غير الذكر يحاسب الإنسان عليه ، ويعاتب أو يعاقب ، أو يكون حسرة عليه .
( 6 ) . أي المتكثّر بأكثر مما عنده يتجمّل بذلك كالذي يري أنّه شبعان وليس كذلك ، ومن فعله فإنّما يسخر من نفسه وهو من أفعال ذوي الزور ، بل هو في نفسه زور ؛ أي كذب ( النهاية : 2 / 441 ) .
( 7 ) . المراد غسل اليدين فقط ( المصباح المنير : 663 ) .