موضع الصّلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد .
صلاة القاعد على النّصف من صلاة القائم .
الزكاة قنطرة الإسلام .
طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه ، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه .
التّراب ربيع الصّبيان .
الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف « 1 » .
الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة « 2 » .
القرآن غنى لا فقر بعده ولا غيّ دونه .
الإيمان بالقدر يذهب الهمّ والحزن ، والزّهد في الدّنيا يريح القلب والبدن ، والرغبة في الدّنيا تكثر الهمّ والحزن . والبطالة تقسي القلب .
العالم والمتعلّم شريكان في الخير .
على اليد ما أخذت حتّى تؤدّيه .
الولد للفراش ، وللعاهر « 3 » الحجر .
للسائل حقّ وإن جاء على فرس .
أيّ داء أدوى « 4 » من البخل ؟ !
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد أنّ الأرواح قبل هذا العالم وفي عالم الأرواح ( كما ورد في الأخبار المتواترة أنّ الأرواح خلقت قبل الأبدان ) .
أصناف أو فئات وعساكر مجموعة ، فما تعارف منها في هذا العالم تعارف في الدنيا وصارت بينهم ألفة واجتماع ، وما تناكر منها فيه تناكر في الدنيا ولم يحصل بينهم ائتلاف .
( 2 ) . حقيقة الرّيبة : قلق النفس واضطرابها ( مجمع البحرين : 2 / 758 ) أي أن الكذب يوجب الاضطراب والقلق بسبب الخوف من انكشاف الحال .
( 3 ) . العاهر : الزاني ، وقد عهر يعهر عهرا : إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها ، ثمّ غلب على الزنى مطلقا . والمعنى : لا حظّ للزاني في الولد ، وإنّما هو لصاحب الفراش ؛ أي لصاحب أمّ الولد ، وهو زوجها أو مولاها ( النهاية : 3 / 326 ) .
( 4 ) . أي أيّ عيب أقبح منه والصواب : أدوأ ، ولكن هكذا يروى ، إلّا أن يجعل من باب دوي يدوى دوى فهو دو : إذا هلك بمرض