الوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه سبحانه ، والغدر بأهل الغدر وفاء عند اللّه سبحانه .
غضب العاقل في فعله ، وغضب الجاهل في قوله .
ما أقبح بك أن ينادى غدا : يا أهل خطيئة كذا ، فتقوم معهم ، ثمّ ينادى ثانيا : يا أهل خطيئة كذا ، فتقوم معهم ، ما أراك يا مسكين إلّا تقوم مع أهل كلّ خطيئة .
يستدلّ على حلم الرّجل بكثرة احتماله ، وعلى نبله بكثرة إنعامه .
هيهات ، لا يخدع اللّه سبحانه عن جنّته ، ولا ينال ما عنده إلّا بمرضاته .
يستدلّ على عقل الرّجل بحسن مقاله ، [ وعلى طهارة أصله بجميل أفعاله ] .
نعم الرّفيق الورع ، وبئس القرين الطّمع .
يستدلّ على كرم الرّجل بحسن بشره ، وبذل برّه .
ما أكثر الإخوان عند الجفان « 1 » ، وأقلّهم عند حادثات الزّمان .
وقود النار يوم القيامة ؛ كلّ غنيّ بخل بماله على الفقراء ، وكلّ عالم باع الدّين بالدّنيا .
لا تجر لسانك إلّا بما يكتب لك أجره ، ويجمل عنك نشره .
العبد حرّ ما قنع ، الحرّ عبد ما طمع .
لا تجعل ذرب « 2 » لسانك على من أن طقك ، ولا بلاغة قولك على من سدّدك .
الكرم بذل الجود وإنجاز الموعود .
لا تحتقرنّ صغيرا يمكن أن يكبر ، ولا قليلا يمكن أن يكثر .
غنى العاقل بحكمته ، وعزّه بقناعته .
العجب ممّن يخاف العقاب فلا يكفّ ، ويرجو الثّواب ولا يثوب .
قدّموا بعضا يكن لكم ، ولا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم .
هامش
( 1 ) . الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع ، والجمع : جفان ( لسان العرب : جفن ) .
( 2 ) . ذرب اللّسان : حدّته ( لسان العرب : ذرب ) .