الفصل الأوّل ممّا نقله بعض العلماء بألف الافتتاح
1 - ألا منتبه من رقدته قبل حلول منيّته .
2 - ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدّته .
3 - ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه .
4 - ألا مستعدّ للقاء ربه قبل زهوق نفسه .
5 - ألا متزوّد لآخرته قبل أزوف « 1 » رحلته .
6 - ألا تائب من خطيئته قبل حضور منيّته .
7 - ألا إنّ أبصر الأبصار « 2 » من نفذ في الخير طرفه .
8 - ألا إنّ أسمع الأسماع من وعى للتذكّر قلبه .
9 - ألا وإنّ إعطاء هذا المال في غير حقّه تبذير وإسراف .
10 - ألا وإنّ القناعة وغلبة الشّهوة من أكبر العفاف .
11 - ألا وإنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها ، ولا ينجي منها شيء كان لها « 3 » .
هامش
( 1 ) . أزف أزوفا : اقترب ( لسان العرب : 9 / 4 ) .
( 2 ) . الأبصار : جمع بصر بمعنى حاسة الرؤية والعين ، والمراد أنّ أقوى العيون رؤية من كان طرفه - أي عينه - أحسن إدراكا في الخير ، فيرى الخير دون الشرّ .
( 3 ) . أي أنّ النجاة لا تكون فيما كان من الدنيا للدنيا ، وإنّما النجاة فيما كان من الدنيا للّه ؛ لأنّه مقرّب إلى اللّه ، وينجي الإنسان من شدائد الآخرة .