صحيحا ونقيم علاقتنا مع بعضنا - أيضا - بصورة صحيحة .
وتوجد في القرآن الكريم آيات عديدة تشير إلى هذا الموضوع ، منها قوله تعالى :
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
« 1 » ، وقوله تعالى :
( . . . وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً . . . )
« 2 » . وقوله تعالى :
( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
« 3 » ، وإذا أردنا أن ننظر إلى موضوع هذه العلاقة من خلال هذه الآية الكريمة وغيرها ، وكذلك مما ورد من نصوص شريفة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته الكرام عليهم السّلام التي تتحدث عن هذه العلاقة ، يمكن أن نخرج بنظرية كاملة حول طبيعة هذه العلاقة ومحتواها وآثارها وحقوقها التي وضعها اللّه سبحانه وتعالى في هذا المجال .
هامش
( 1 ) الحجرات : 10 .
( 2 ) آل عمران : 103 .
( 3 ) التوبة : 71 .