والديه وإخوته والأقربين منه :
أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ
إلى أن قال :
. . أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ
« 1 » .
ولا غرو ، فعقد الصداقة كبير القيمة جليل الأثر حتى إنه ليكون مظنة النجدة في الأزمات الطاحنة .
ولو كانت هذه الأزمات النجاة من عذاب جهنم ! ! .
قال تعالى في وصف حال المشركين حين يقاسون العذاب :
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ . إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ . وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ . فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ . وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 2 » .
ولما يرتبط بهذه الصداقات من حقوق عظام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تصاحب إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي » « 3 » .
وقلت : أخ ! ! قالوا : أخ من قرابة ؟ * فقلت لهم : إن الشكول أقارب
صديقي في حزمي وعزمي ومذهبي * وإن باعدتنا في الأصول المناسب
هامش
( 1 ) النور : 61 .
( 2 ) الشعراء : 97 - 101 .
( 3 ) أبو داود .