به ، ويطالبوني بالإجابة ليبرهنوا بذلك على ثقتهم بتحقيق مطالبهم ومعرفتهم بي ،
وَلْيُؤْمِنُوا بِي
أي وليبرهنوا على إيمانهم حقا بي بالإخلاص في طاعتي والانقياد لأحكامي ، والتقرب إلي بصالح الأعمال .
لَعَلَّهُمْ
بذلك
يَرْشُدُونَ
( 186 ) يبلغون الرشد إذ يدركون ما لي عليهم من حقوق الطاعة والإخلاص في سائر الأعمال التي أمرتهم بها ، والتي هي هيكل جميع العبادات ، مقابل ما منحتهم من النعم ، وما تعهدت لهم من إجابة الدعاء ، وفي هذا يقول تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 )
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
« 1 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآيات 1 - 4 .