الفرج
يطلق على الجهاز التناسلي للرجل والمرأة على السواء ، ولكنه غلب في الدلالة على المرأة .
والغرض من هذا الجهاز هو التناسل لحفظ النوع الإنساني من التلاشي . ويختلف هذا العضو بحسب كونه في الذكر أو الأنثى : ففي الذكر يكون ظاهرا تقريبا ، وفي الأنثى بالعكس .
وعضو التناسل في الرجل : هو القضيب : وفي المرأة الرحم ، فإذا اتصل العضوان بتلك العملية الخاصة المسماة ( الجماع ) حصل اللقاح المنتج للنسل والمبقي للنوع .
ولتوضيح ذلك يلزم معرفة نفس العضوين وكيفية عملهما ، لتتضح كيفية العلوق واللقاح المقصود من تلك العملية الجنسية فنقول :
أما القضيب :
هو جسم مجموع من أربطة وأعصاب وعروق ساكنة وضاربة ، أغلظه عند عظم العانة ، ثم يدق تدريجا إلى القطعة اللحمية المعروفة بالكمرة ، وهي تستر ثقوبا ثلاثة أسفلها يتصل بالمثانة يجري فيه البول ، وأعلاها بالأنثيين يترقى منه الماء ، وبينهما ثالث يخرج منه الريح في النادر وهو أضيقها ، وباقي الرطوبات - كالمذيّ - من مجرى المنيّ على الأصح ، وانتشار هذا العضو بحسب ما يدخل في أصوله من البخار الحار ، ولذلك تضعف قوته في عاجز القوى والمبرود .
وأما منفعته فلأن يكون آلة في زرق المنيّ إلى قعر الرحم ، ولذلك خلق جوهره رباطيا ليكون شديد الانتصاب عند انتشاره ، وينزرق المني منه إلى قعر الرحم انزراقا تاما ، غير أنه لما كان قريبا من محل البول - الذي هو المثانة - جعله الصانع مجرى له ،