من كان والده « المهدي » هيبته * قد شابهت أنبياء اللّه إذ ختموا
وجه كأقدس ما شاهدت مزدهر * ومنحة اللّه ذاك الحسن والشّمم
وإخوة كبدور التّم قد طلعت * عن الحياة فأين البدريا حكم
« محمد » وبلاد اللّه تعرفه * بين الورى أينما حطّت به قدم
و « الصادق » الفذّ في علم وفي خلق * و « المجتبى » حيث كل منهم علم
هنّأت فيهم وقد أبنت غائبهم * كلّ الأنام فهم ما بيننا قمم
للّه لبنان كم من مهجة سفكت * على رباك ومنها اخضرّت الأكم
كم من شهيد عن الأوطان مغترب * إليك حيث صنوف الموت تزدحم
يأتي بغرس الهدى والشّوق يدفعه * لموطن الخصب كيما يثمر الكلم
* * *
إذا الحروب وأحقاد الصّليب له * رصد ومن شرف الدين استبيح دم
ومرّ دهر وكان السّلم منتعشا * وعاش صلح ليرعى الذئب والغنم
وجئت يا فلذة الزهراء منتصرا * من السجون إلى لبنان تبتسم
من كربلاء شددت الرّحل في عبق * من الحسين فقلنا الراحلون هم
حتى إذا اجتمعت أحقادهم جمعوا * عليك أمرا بعين اللّه يرتسم
نلت الشّهادة في أجلى مقاصدها * برا فطوبى لمن في هذه ظلموا
الكويت ( 1980 م )
وله أيضا قصيدة بعنوان : « مرحبا بالجهاد » ألقاها بمناسبة قدوم الشهيد السعيد المفكر الإسلامي الكبير آية اللّه السيد حسن الشيرازي رحمه اللّه إلى الكويت حيث تقدّم الشاعر الأستاذ السيد محمد رضا القزويني بهذه الأبيات الشعرية الخالدة :