تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ثم قال : يا ابن عباس إن ملك بني أمية إذا زال فأول من يملك من بني هاشم ولدك فيفعلون الأفاعيل . فقال ابن عباس : لئن نسخني ذلك الكتاب ( كان ) أحب إلي مما طلعت عليه الشمس .

ما الذي أبكاك « 1 »

كنت عند معاوية وقد نزل بذي طوى فجاءه سعد بن أبي وقاص فسلم عليه فقال معاوية : يا أهل الشام هذا سعد وهو صديق لعلي . قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبوا عليا عليه السّلام فبكى سعد فقال له معاوية : ما الذي أبكاك ؟ قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يسب عندك ولا أستطيع أن أغير وقد كان في علي خصال لأن تكون فيّ واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ! . أحدها ، أن رجلا كان باليمن فجفاه « 2 » علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : لأشكونك إلى رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فقدم على رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم فسأله عن علي عليه السّلام فثنّى عليه فقال : أنشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة أعن سخط ( تقول ) ما تقول في علي عليه السّلام ؟ قال : نعم يا رسول الله .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 33 / 217 - 219 ، ح 507 : عن أمالي الشيخ الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن هارون بن حميد ، عن جرير بن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر ابن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : . . . ( 2 ) أي زعم الرجل أنه جفاه .