پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكلمة — صفحه 446

پدیدآورندگان:

ص۴۴۶
وأما الضلّال : فعلى سبيل أولئك خرجوا للحمية والعصبية للقبائل والعشائر . فانقطع بيان عند ذلك . فقال ضرار : وأنا أسألك يا هشام في هذا ؟ فقال هشام : أخطأت . قال : ولم ؟ قال : لأنكم كلكم مجتمعون على دفع إمامة صاحبي ، وقد سألني هذا عن مسألة وليس لكم أن تثنوا بالمسألة عليّ حتى أسألك يا ضرار عن مذهبك في هذا الباب . قال ضرار : فسل . قال : أتقول إن الله عز وجل عدل لا يجوز ؟ قال : نعم ، هو عدل لا يجوز ، تبارك وتعالى . قال : فلو كلّف الله المقعد ، المشي إلى المساجد ، والجهاد في سبيل الله ، وكلّف الأعمى قراءة المصاحف والكتب ، أتراه كان يكون عادلا أم جائرا ؟ قال ضرار : ما كان الله ليفعل ذلك . قال هشام : قد علمت أن الله لا يفعل ذلك ، ولكن ذلك على سبيل الجدل والخصومة ، أن لو فعل ذلك أليس كان في فعله جائرا إذ كلّفه تكليفا لا يكون له السبيل إلى إقامته وأدائه ؟ قال : لو فعل ذلك لكان جائرا .