انطلق إلى قومك فأخبرهم بذلك . فقال : يا مولاي لا حاجة لي إليهم ، أخاف أن يقتلوني مرة أخرى ولا يكون عندي من يحييني . قال : فالتفت الإمام إلى صاحبه وقال له : امض إلى أهلك فأخبرهم . قال : يا مولاي والله لا أفارقك بل أكون معك حتى يأتي الله بأجلي من عنده ، فلعن الله من اتّضح له الحق وجعل بينه وبين الحق سترا . ولم يزل بين يدي أمير المؤمنين حتى قتل بصفين ، ثم إن أهل الكوفة رجعوا إلى الكوفة واختلفوا أقوالا فيه عليه السّلام .
موسوعة الكلمة — صفحة 379
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٧٩