فقيل : يا رسول الله ومن الشاهد منك ؟
فقال : علي بن أبي طالب أخي وصفيي ووزيري وخليفتي ووصيي وإمام أمتي وصاحب حوضي وحامل لوائي .
فقيل له : يا رسول الله فمن يتلوه ؟
فقال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم الأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة .
على أعتاب الموت « 1 »
دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في نفر من الشيعة وكنت فيهم ، فجعل - يعني الحارث - يتأود في مشيه ويخبط الأرض بمحجنه ، وكان مريضا .
فأقبل عليه أمير المؤمنين عليه السّلام وكانت له منه منزلة ، فقال : كيف تجدك يا حارث ؟
قال : نال الدهر مني يا أمير المؤمنين ، وزادني أوارا وغليلا اختصام أصحابك ببابك .
قال : وفيم خصومتهم ؟
قال : في شأنك والبليّة من قبلك ، فمن مفرط غال ، ومقتصد قال ، ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أو يحجم .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 238 - 240 ح 5 : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد ابن علي بن مهدي الكندي العطّار وغيره ، عن محمد بن علي بن عمرو بن طريف الحجري قال : حدثني أبي عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : . . .