تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الروح الأمين جبرائيل ، ولقد سئل رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم - وأنا عنده - عن الأئمة بعده فقال للسائل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 )
« 1 » إن عددهم بعدد البروج ، ورب الليالي والأيام والشهور إن عددهم كعدد الشهور . فقال السائل : فمن هم يا رسول الله ؟ فوضع رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يده على رأسي فقال : أولهم هذا وآخرهم المهدي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن أحبهم فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني ، ومن أنكرهم فقد أنكرني ، ومن عرفهم فقد عرفني ، بهم يحفظ الله عز وجل دينه ، وبهم يعمّر بلاده ، وبهم يرزق عباده ، وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، هؤلاء أصفيائي ( أوصيائي خ ل ) وخلفائي وأئمة المسلمين وموالي المؤمنين .

أفضل الخلق « 2 »

سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : أفضل الكلام قول لا إله إلا الله ، وأفضل الخلق أول من قال : لا إله إلا الله . فقيل : يا رسول الله ومن أول من قال : لا إله إلا الله ؟ قال : أنا ، وأنا نور بين يدي الله جلّ جلاله ، أو حدّه وأسبحه وأكبره وأقدسه وأمجده ، ويتولني نور شاهد مني .
هامش
( 1 ) سورة البروج ، الآية : 1 . ( 2 ) كمال الدين 2 / 669 ب 58 ح 14 : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رض ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال : حدثنا محمد بن جعفر بن عمارة ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 316 | السيد حسن الحسيني الشيرازي