فقال لهما أمير المؤمنين عليه السّلام : هل سألتماه لما ذا ؟
فقالا : أجل قد سألناه ، فقال : يدفن هناك رجل لو شفع في يوم العرض في أهل الموقف لشفع .
فقام أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : صدق ، أنا والله ذلك الرجل .
إنكم لبمنزلتهم « 1 »
عن أبي الجارود ، قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل « 2 » فيكم قال :
ما أدري ما تقول إلا أن سيوفنا كانت على عواتقنا ، فمن أومئ إليه ضربناه بها ، وكان يقول لنا : تشرطوا فوالله ما اشتراطكم لذهب ولا لفضة وما اشتراطكم إلا للموت ، إن قوما من قبلكم من تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبي قومه أو نبي قريته أو نبي نفسه وإنكم لبمنزلتهم غير أنكم لستم بأنبياء .
إنها والله الجنة « 3 »
لما ضرب ابن ملجم ( لعنه الله ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، غدونا عليه نفر من أصحابنا أنا والحارث وسويد بن غفلة
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 19 - 20 ح 8 : نصر بن الصباح البلخي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد الأهوازي عن إسماعيل بن بزيع . . . ،
( 2 ) يعني : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
( 3 ) أمالي الشيخ المفيد 213 - 217 مجلس 42 ح 3 وأمالي الشيخ الطوسي 1 / 122 - 124 ج 5 ح 4 : حدثنا الشيخ المفيد قال : أخبرنا محمد بن عمر الجعابي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، عن موسى بن يوسف القطان الكوفي ، عن محمد بن سليمان المقري الكندي ، عن عبد الصمد بن علي النوفلي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة العبدي قال : . . .