قال : صدقت يا محمد : فأخبرني كم دين لرب العالمين ؟
قال : دين واحد ، والله تعالى واحد لا شريك له .
قال : وما دين الله ؟
قال : الإسلام .
قال : وبه دان النبيون من قبلك ؟
قال : نعم .
قال : فالشرائع ؟
قال : كانت مختلفة وقد مضت سنة الأولين .
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن أهل الجنة يدخلون فيها بالإسلام أو بالإيمان أو بالعمل ؟
قال : منهم من يدخل بالثلاثة يكون مسلما مؤمنا عاملا ، فيدخل الجنة بثلاثة أعمال ، أو يكون نصرانيا أو يهوديا أو مجوسيا فيسلم بين الصلاتين ويؤمن بالله ويخلع الكفر من قلبه فيموت على مكانه ولم يخلف من الأعمال شيئا فيكون من أهل الجنة ، فذلك إيمان بلا عمل ، ويكون يهوديا أو نصرانيا يتصدق وينفق في غير ذات الله فهو على الكفر والضلالة يعبد المخلوق دون الخالق ، فإذا مات على دينه كان فوق ( مع خ ل ) عمله في النار يوم القيامة لأن الله لا يتقبل إلا من المتقين .
قال : صدقت يا محمد .
قال : فأخبرني هل أنزل عليك كتابا ؟
قال : نعم .
موسوعة الكلمة — صفحة 224
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٢٤