تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
قال : صدقت يا محمد : فأخبرني كم دين لرب العالمين ؟ قال : دين واحد ، والله تعالى واحد لا شريك له . قال : وما دين الله ؟ قال : الإسلام . قال : وبه دان النبيون من قبلك ؟ قال : نعم . قال : فالشرائع ؟ قال : كانت مختلفة وقد مضت سنة الأولين . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن أهل الجنة يدخلون فيها بالإسلام أو بالإيمان أو بالعمل ؟ قال : منهم من يدخل بالثلاثة يكون مسلما مؤمنا عاملا ، فيدخل الجنة بثلاثة أعمال ، أو يكون نصرانيا أو يهوديا أو مجوسيا فيسلم بين الصلاتين ويؤمن بالله ويخلع الكفر من قلبه فيموت على مكانه ولم يخلف من الأعمال شيئا فيكون من أهل الجنة ، فذلك إيمان بلا عمل ، ويكون يهوديا أو نصرانيا يتصدق وينفق في غير ذات الله فهو على الكفر والضلالة يعبد المخلوق دون الخالق ، فإذا مات على دينه كان فوق ( مع خ ل ) عمله في النار يوم القيامة لأن الله لا يتقبل إلا من المتقين . قال : صدقت يا محمد . قال : فأخبرني هل أنزل عليك كتابا ؟ قال : نعم .