تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
بالحق نبيا ما عاقر ناقة صالح عند الله بأعظم عقابا منه ، يا علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف .

البقية بعد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم « 1 »

عن سليمان بن يسار ، قال : رأيت ابن عباس لما توفي أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة ، وقد قعد في المسجد محتبيا ووضع مرفقه على ركبته وأسند به تحت خده وقال : يا أيها الناس إني قائل فاسمعوا من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : إذا مات علي بن أبي طالب وأخرج من الدنيا ظهرت في الدنيا خصال لا خير فيها . فقلت : وما هي يا رسول الله ؟ فقال : تقل الأمانة ، وتكثر الخيانة حتى يركب الرجل الفاحشة وأصحابه ينظرون إليه ، والله لتضايق الدنيا بعده بنكبة ، ألا وإن الأرض لم تخل مني ما دام علي بن أبي طالب عليه السّلام حيا في الدنيا بقيّة من بعدي . علي عليه السّلام في الدنيا عوض من بعدي ، علي كجلدي ، علي كلحمي ، علي عظمي ، علي كدمي ، علي عروقي ، علي أخي ووصيي في أهلي وخليفتي في قومي ، ومنجز عداتي ، وقاضي ديني ، وقد صحبني علي عليه السّلام في ملمات أمري ، وقاتل معي أحزاب الكفار ، وشاهدني في الوحي وأكل معي طعام الأبرار ، وصافحه جبرائيل عليه السّلام مرارا نهارا جهارا وقبل جبرائيل خدّ علي اليسار وشهد جبرائيل وأشهدني أن عليا عليه السّلام من الطيبين
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي 51 : فرات قال : حدثنا علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا . . . ،