قلنا : فمن القمر ؟
قال : أخي ووصيي ووزيري وقاضي ديني وأبو ولدي وخليفتي في أهلي [ علي بن أبي طالب ] .
قلنا : فمن الفرقدان ؟
قال : الحسن والحسين .
ثمّ مكث مليا فقال : هؤلاء وفاطمة وهي الزهرة عترتي وأهل بيتي ، هم مع القرآن لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض .
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستقبل عليا عليه السّلام « 1 »
كان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا في المسجد إذ أقبل علي عليه السّلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبّل عليا وألزمه إلى صدره وقبّل الحسن وأجلسه إلى فخذه الأيمن وقبّل الحسين وأجلسه إلى فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يقبّلهما ويرشف شفتيهما ، ويقول : بأبي أبوكما وبأبي أمكما .
ثمّ قال : أيها الناس إنّ الله سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبأمهما وبالأبرار من ولدهما الملائكة جميعا .
ثمّ قال : اللهم إني أحبّهم وأحبّ من يحبّهم ، اللهمّ من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي فارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين ، فإنهم أهلي والقوّامون بديني والمحيون لسنّتي والتالون لكتاب ربي ، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 27 / 104 ح 74 ، عن فضائل ابن شاذان : بالإسناد يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري ، أنه قال : . . .