تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
نفسي بيده ليقيمنّ الصلاة وليؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليهم رجلا هو مني كنفسي فليضرب أعناق مقاتليهم وليسبينّ ذراريهم ، هو هذا » . وأخذ بيد علي عليه السّلام فأشالها « 1 » . فلمّا صار القوم إلى قومهم بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول الله ، فأقرّوا بالصلاة وأقروا له بما شرط عليهم . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما استعصى عليّ أهل مملكة ولا أمة إلا رميتهم بسهم الله عزّ وجلّ » . قالوا : يا رسول الله وما سهم الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، ما بعثته في سرية إلا رأيت جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملكا أمامه ، وسحابة تظلّه حتّى يعطي الله عزّ وجلّ حبيبي النصر والظفر .

رحم الله جابرا « 2 »

رحم الله جابرا بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 3 » يعني : الرجعة .

النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعمه العباس « 4 »

أقبل العباس ذات يوم إلى رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان العباس طوالا
هامش
( 1 ) أي : رفعها وحملها . ( 2 ) تفسير القمي 2 / 147 : حدّثني أبي ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال سئل عن جابر ، فقال : . . . ( 3 ) سورة القصص ، الآية : 85 . ( 4 ) بحار الأنوار 22 / 285 ح 51 : عن أمالي الشيخ الطوسي ، جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن محمّد بن أشكاب ، عن أبيه ، عن علي بن حفص ، عن أيوب بن سيار ، عن محمّد ابن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : . . .