ونسلمه حتّى نصرّع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل
لا توصني « 1 »
لمّا أوصى عبد المطلب أبا طالب بالنبيّ ، تمثّل أبو طالب ، وكان سمع من الراهب وصفه :
لا توصني بلازم وواجب * إني سمعت أعجب العجائب
من كل حبر عالم وكاتب * بان بحمد الله قول الراهب
إنّ عليا وجعفرا ثقتي « 2 »
لمّا رأى أبو طالب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليا عليه السّلام عن يمينه في الصلاة قال لابنه جعفر : صل جناح ابن عمك ، فالتحق جعفر بهما ، فسرّ أبا طالب ذلك وأنشأ يقول :
إنّ عليا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الزمان والكرب
والله لا أخذل النبيّ ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي
في طريق الشام « 3 »
لمّا أراد أبو طالب الخروج إلى بصرى الشام تعلّق النبيّ بزمام ناقته وناشده في إخراجه ، فظللته الغمام ، ولقيه بحيراء الراهب فأخبره بنبوته وحثّه على الرجوع به خوفا عليه من اليهود ، فقال أبو طالب في ذلك :
إنّ ابن آمنة النبيّ محمّدا * عندي بمثل منازل الأولاد
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 / 36 : . . .
( 2 ) كنز الفوائد 1 / 181 : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 35 / 129 - 131 ح 74 : . . .